الصحراء زووم : كنتور محمد
تنطلق في هذه الأثناء بمدينة العيون، كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة، فعاليات التظاهرة الجماهيرية الكبرى التي ينظمها حزب الاستقلال، بشكل متزامن بمختلف جهات المملكة تحت شعار "مغرب صاعد بإرادة شباب واعد"، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وسط أجواء وطنية حماسية، يطبعها الاعتزاز بالانتماء للقلعة الاستقلالية، والتشبث بالثوابت الوطنية.
ويحضر هذا اللقاء السياسي الكبير عدد من القيادات البارزة لحزب الاستقلال يتقدمهم عضوا اللجنة التنفيذية السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، والسيد سيدي محمد ولد الرشيد، وسط حضور جماهيري وازن ومكثف، حيث توافد عشرات الآلاف من مناضلات ومناضلي الحزب من مختلف أقاليم جهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب أطر حزبية وقيادات تنظيمية، ومنتخبين، وفعاليات سياسية ومدنية، وشخصيات وازنة تمثل مختلف مكونات المجتمع المحلي إلى مكان احتضان التظاهرة، في مشهد يعكس قوة التعبئة وحجم الانخراط الشعبي في هذه المحطة الوطنية التي دعا لها حزب الميزان.
وحسب البرنامج الذي إطلعت عليه الصحراء زووم فإنه من المزمع أن يلقي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال السيد سيدي محمد ولد الرشيد كلمة سياسية محورية، ينتظر أن تشكل عنوانا بارزا لهذه التظاهرة، من خلال عرض سياسي شامل يتناول فيه أهم الملفات والقضايا الوطنية والجهوية الراهنة، ويستحضر السياق العام الذي تنعقد فيه هذه التظاهرة، مع التأكيد على الثوابت الوطنية، ودور حزب الاستقلال في مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا،
ويعكس الحضور الجماهيري الكبير بهذه التظاهرة الحاشدة بمدينة العيون، قوة حزب الاستقلال وتجذره العميق داخل النسيج المجتمعي بالأقاليم الجنوبية، وكذا الثقة الكبيرة التي يحظى بها لدى ساكنة المنطقة، كما يبرز قدرته التنظيمية العالية واستمرارية حضوره القوي في مختلف المحطات المفصلية، وانخراطه الدائم في استحضار القضايا الوطنية الكبرى وترسيخها في الوعي الجماعي للمواطنين.
وتعد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال محطة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث، إذ تشكل إحدى المحطات البارزة في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء نظام الحماية، وهو ما جعل حزب الاستقلال يحرص سنويا على تخليدها باعتبارها رمزا وطنيا خالدا، يعكس الالتفاف الشعبي حول الثوابت الوطنية.
فيما يختتم اللقاء بعرض سياسي مفصل يتحدث فيه السيد مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عن مستجدات قضية الصحراء، الى جانب الأوراش الكبرى التي أشرف الحزب على تنزيلها على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء نظير اشراف ضمير الأمة على مجالسها المنتخبة .



